السبت 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




رطوبات الفرج طاهرة وناقضة للوضوء

الخميس 14 جمادى الآخر 1434 - 25-4-2013

رقم الفتوى: 205339
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 3255 | طباعة: 192 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أشعر بعد الاستنجاء بخروج الماء, لا أعلم تحديدًا إن كان من مخرج البول أو المهبل, وقد سألت عن ذلك صديقتي - وهي معلمةُ أحياء عن ذلك - فأجابتني أنه لا يمكن دخول الماء إلى إحليل المرأة, وأن ما تشعرين به لا بد أن يكون من المهبل, وقد كنت أضع مناديل ورقية بعد الاستنجاء, وأزيلها بعد فترة, فأجدها بيضاء لم تتغير, فأرجو منكم إفادتي عن هذه الحالة, وهل يعد هذا الماء نجسًا أم لا؟ وماذا أفعل إذا خرج أثناء الصلاة؟ وأتمنى أن تكون الإجابة على وجه التفصيل.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد أوضحنا في الفتوى رقم: 111103, أن الأصل في الإفرازات الخارجة من فرج المرأة كونها خارجة من مخرج الولد، ومن ثم فهي طاهرة على القول الراجح, فإن المفتى به عندنا أن رطوبات الفرج طاهرة, وإن كانت هذه الإفرازات ناقضة للوضوء بكل حال، وانظري الفتوى رقم: 110928.

وعلى هذا: فلا تتعني في التفتيش والبحث عن مخرج هذه الإفرازات, ويكفيك العمل بهذا الأصل.

ثم إذا خرجت منك تلك الإفرازات بعد الوضوء انتقض وضوؤك, ولزمك إعادته - سواء كنت في الصلاة أو خارجها - فإذا تيقنت يقينًا جازمًا أن هذه الإفرازات خرجت منك وأنت في الصلاة فيلزمك قطع الصلاة - والحال هذه - وإعادة الوضوء, ثم استئناف الصلاة.

وأما مع الشك فلا يلزمك شيء؛ لأن يقين الطهارة لا يزول بالشك في انتقاضها.

ولا بد من الحذر من الوساوس, وعدم الاسترسال معها, فإن الاسترسال مع الوساوس من أعظم أبواب الشر.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة