السبت 29 صفر 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صحة اعتبار المرأة الإفرازات عند الشك في خروجها من رطوبات الفرج

الإثنين 18 رجب 1434 - 27-5-2013

رقم الفتوى: 208909
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 3932 | طباعة: 168 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
سؤالي هو: قبل البارحة وجدت إفرازات شككت أنها من المني رغم أنني قبل أن أنام بحوالي ساعة أو ساعتين كنت أحس ببلل اعتبرته إفرازات، وفي اليوم الثاني لما استيقظت وجدت مثل ذلك فاعتبرته إفرازات، لكنني وجدت أنها من المني، لأنني كنت متحفظة بقطعة، وما وجدته لم أعرف أمني هو أم إفرازات؟ وفي آخر اليوم نزلت إفرازات على قطعة قماش كنت وضعتها ووجدت أنها مختلفة عن التي نزلت في الصباح، فاستحممت بنية التطهر من إفرازات اليومين وكأنهما كانا منيا، فهل أعيد صلاة اليومين التي أظن أنها كانت من ظهر أول يوم كما أظن أنني قضيت في هذين اليومين بعض الصلوات من التي علي قديما ولا أذكر عددها وأظن أنها 3، فماذا أفعل؟ وجزاكم الله كل خير.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فواضح من أسئلتك جدا أنك مصابة بالوسوسة، ومن ثم فنحن ننصحك بالإعراض عن الوساوس ومجانبتها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

واعلمي أن المرأة إذا شكت في الخارج منها هل هو مني أو غيره؟ فإنها تتخير فتجعل له حكم ما شاءت، وانظري الفتوى رقم: 158767.

فإذا كنت قد اعتبرت هذه الإفرازات عند الشك في خروجها من رطوبات الفرج فقد فعلت ما يجب عليك ولا يلزمك شيء لا الغسل ولا إعادة شيء من الصلوات، فإذا تيقنت يقينا جازما تستطيعين أن تحلفي عليه أن الخارج منك كان منيا ـ وهو ما ليس واقعا فيما يبدو ـ فحينئذ يلزمك أن تغتسلي وتعيدي جميع الصلوات التي صليتها والحال أنك جنب، وأما مع الشك فعبادتك صحيحة، ونكرر نصحنا لك بألا تلتفتي إلى الوساوس وألا تعيريها اهتماما.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة