الثلاثاء 27 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صحة بيع من اشترى لنفسه متاعا ودخل في ملكه

الأحد 8 شعبان 1434 - 16-6-2013

رقم الفتوى: 210832
التصنيف: البيع الصحيح

 

[ قراءة: 1012 | طباعة: 81 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا شاب مقبل على الزواج وطلبت من تاجر ـ ليس عنده مكان للتجارة ولا يتاجر في سلعة معينة ـ أن يشتري لي أثاث البيت، وهذا التاجر يذهب كل أسبوع مثلا ليعطي جزءا من المبلغ الإجمالي للأثاث للنجار الذي يقوم بتفصيل الأثاث، ولن يبدأ القسط إلا بعد أن يقوم التاجر بسداد كامل الثمن للنجار ثم يقسط علي المبلغ، مع ملاحظة التالي: 1ـ التاجر هو الذي يذهب بنفسه كل أسبوع أو 10 أيام لسداد جزء من ثمن الأثاث للنجار. 2ـ تم الاتفاق على القسط وعلى الأجل. 3ـ قرأت في موقعكم أنه لا بد أن يتملك التاجر السلعة حقيقة ثم بيعها، وفي حالتي فإن التاجر لا يتملك السلعة، لأنه لا يوجد عنده محل تجاري أو مخزن مع صعوبة نقل الأثاث إلى بيته، فما حكم هذا البيع، مع أنني لو قلت له بعد الانتهاء من الأثاث لا أريد هذا الأثاث فلن يستطيع إجباري على شرائه؟ وماذا لو وكَّل التاجر أحد أقاربي ليدفع للنجار جزءا من قيمة الأثاث؟ وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر صحة ذلك البيع، وكون التاجر ليس له مخازن لا يؤثر في صحته ما دام قد ملك الأثاث واشتراه لنفسه ثم باعه لك بعد تملكه له، ولا عبرة بمن يباشر سداد الثمن، فيمكن للبائع توكيل من يسدد عنه الثمن أو يسدده هو مباشرة لأصحابه، بل المعتبر في المعاملة هو كون التاجر يملك الأثاث قبل بيعه لك، وقد ذكرت أنه بعد الانتهاء من صنعه تجريان عقد البيع عليه، ويمكنك أن ترفض شراءه، وهذا يدل على أنه صنعه لنفسه ثم باعه لك بعد تملكه له، وللمزيد حول شروط ذلك البيع وضوابطه انظر الفتاوى التالية أرقامها: 45858، 1608، 183231.

والله أعلم.