الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المحمول والمدفوع بالعربة يجزئ الطواف والسعي عنهما كليهما

السؤال

لدي مسألة بخصوص العمرة: اعتمرت مع أمي وهي في العربة وأنا أدفعها، وكلانا نوى العمرة، فهل تحسب العمرة لكل منا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا النسك مجزئ عنكما معا ـ إن شاء الله تعالى ـ جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: لا مانع من أن تمسك العربة التي تركبها الوالدة أثناء الطواف والسعي، وتنوي الطواف والسعي عن والدتك، وهي تنويهما عن نفسها في آن واحد. اهـ.

ويقول الشيخ سليمان العلوان: الصواب أن المحمول والمدفوع بالعربة يجزئ الطواف والسعي عنهما كليهما, فلو دفعتُ شخصاً بالعربة أجزأ عنه وعني, لكلٍّ نيته، حملت شخصاً بالعربة، أو بالخشب، أو حملته على كتفي يجزئ عنه وعني، سواء كان صغيراً أو كبيراً، في أصح قولي العلماء. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني