الجمعة 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا يبطل الوضوء بالشك بخروج الريح

الأحد 15 شعبان 1434 - 23-6-2013

رقم الفتوى: 211309
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 4351 | طباعة: 175 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
كنت أعاني منذ عدة سنوات من مرض الوسواس القهري، ومن ضمن ما كنت أعاني منه أنني أحس أنني في حالة حدث دائم من حيث الريح، ولم يكن ذلك إلا في وقت الصلاة أو الوضوء, ثم ذهبت إلى طبيب نفسي وتلقيت العلاج وتحسنت عليه كثيراً ـ والحمد الله ـ وما زلت مستمرا في العلاج، حيث بقي بعض من آثار ذلك المرض, والآن أحس في بعض الأحيان في الصلاة أنني أخرجت ريحا، أو بحركة في دبري دون قرينة من سماع صوت أو شم رائحة، وأستطيع أن أميز بين تلك الحركة وبين إخراج الريح، حيث إن هنالك بعض الاختلاف، وسؤالي هو: هل ألتفت إلى تلك الحركة وأقطع الصلاة؟ أم أكمل صلاتي دون الالتفات إليها؟ وآسف على الإطالة، وجزاكم الله خيراً.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم من شكى إليه أنه يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة بأن لا ينصرف من صلاته حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا، ومعناه حتى يحصل له اليقين الجازم بأنه قد انتقض وضوؤه، فالأصل صحة الطهارة، وهذا اليقين لا يزول بمجرد الشك، وقد بينا هذا في فتاوى كثيرة جدا، وانظر الفتويين رقم: 187277، ورقم: 175049.

وعلى هذا، فلا تلتفت إلى ما يعرض لك من شكوك ولا تحكم بأن طهارتك قد بطلت حتى يحصل لك اليقين الجازم الذي تستطيع أن تحلف عليه ببطلانها.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة