الجمعة 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الاغتسال لكل صلاة بسبب الوسوسة وحكم الغسل من الريح

الخميس 19 شعبان 1434 - 27-6-2013

رقم الفتوى: 211705
التصنيف: الأمراض النفسية والوساوس

 

[ قراءة: 7623 | طباعة: 190 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أعاني من وساوس في النجاسة، فأذهب لأستحم عند كل صلاة، وعند خروج الريح مني، علما بأني أعاني من سلس الريح؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالوسوسة من شر الأدواء، وأخطر الأمراض التي متى أصابت العبد أفسدت دينه ودنياه، وعلاج الوساوس هو الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها؛ وانظر الفتوى رقم: 51601 ، ورقم: 134196

 فمتى شككت في خروج نجاسة منك، أو إصابة ثوبك أو بدنك بنجاسة، فلا تلتفت إلى هذا الشك، وأعرض عنه، ولا تعره اهتماما.

  وأما الريح فإنها طاهرة غير نجسة، فلا يجب الاستنجاء منها؛ وانظر الفتوى رقم: 149611.

  ولا يجب الاغتسال من خروج الريح، وإنما يجب الوضوء فقط، ولا يتوضأ من الريح بمجرد الشك في خروجها، بل متى حصل لك اليقين الجازم، الذي تستطيع أن تحلف عليه، بأنه قد خرج منك ما يوجب الوضوء، فتوضأ وإلا فلا.

وإذا كنت مصابا بسلس الريح بحيث لا تجد في أثناء وقت الصلاة زمنا يتسع لفعلها بطهارة صحيحة، فإنك تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بهذا الوضوء الفرض وما شئت من النوافل حتى يخرج ذلك الوقت؛ ولبيان ضابط الإصابة بالسلس انظر الفتوى رقم: 119395.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة