الجمعة 6 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




طهارة المريض بالبواسير للصلاة

الخميس 19 شعبان 1434 - 27-6-2013

رقم الفتوى: 211744
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 4099 | طباعة: 169 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
هل مريض البواسير يجب عليه الوضوء لكل صلاة؟ لأنني قرأت ـ ولست متأكدة من ذلك ـ أنه يجب عليه الوضوء لكل صلاة، علما بأنه لا يُخرج ريحا أبدا، وقد قرأت أيضا أنه ربما يخرجها بشكل لا إرادي، وأصبحت أوسوس ولا أفرق بين الريح والشيطان، وفي فصل الشتاء لا أستطيع أن أمسح على الجوربين، لأنني لا أدري هل خرج مني شيء وقت الوضوء أم لا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصاحب البواسير إن كان لا يعاني من كثرة خروج الريح فحاله حال الصحيح في طهارته وصلاته، وأما إن كان يعاني من كثرة خروج الريح، ولكنه ينقطع في زمن يمكنه فيه الوضوء والصلاة في الوقت بدون انتقاض الوضوء، فعليه أن يتوضأ ويصلي في هذا الوقت، وإن كانت الفترة التي يستمر فيها خروج الريح تستغرق جميع وقت الصلاة، بحيث لا يجد زمنا في أثناء وقت الصلاة يسع الطهارة والصلاة، فحكمه حكم المصاب بسلس البول والمستحاضة, فيتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها, ويصلي بوضوئه الفرض وما شاء من النوافل، حتى يخرج ذلك الوقت.

واحذري من الوساوس التي يدخلها عليك الشيطان في طهارتك وصلاتك، فلا ينتقض وضوؤك ولا تبطل صلاتك إلا إذا حصل اليقين الجازم بانتقاضه، فإذا كان شعورك بخروج ريح أو دم أو غيرهما مجرد شك أو وهم، فلا تلتفتي إليه، واعملي بالأصل وهو بقاء الطهارة، قال النبي صلى الله عليه وسلم لما شكا إليه رجل أنه يخيل إليه خروج الريح، فقال: لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.

وللفائدة يرجى مراجعة الفتاوى التالية أرقامها: 136434، 3028، 187277، 50567.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة