الخميس 29 شعبان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الشك في العلماء مسلك خطير

الأحد 22 شعبان 1434 - 30-6-2013

رقم الفتوى: 211984
التصنيف: فضائل العلم والعلماء

 

[ قراءة: 3352 | طباعة: 246 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
إخوتي أحبكم في الله، وأحب هذا الموقع، لكني بعد ما اطلعت على ما يقول علماء الجرح والتعديل، وما قالوه عن كثير من الدعاة والمشايخ في هذا العصر، والأخطاء العظيمة وغير المقبولة التي يقعون فيها، أصبحت أشك في كل الدعاة ما عدا كبار العلماء مثل الألباني، وفي هذا العصر الفوزان. أنتم أعلم مني فأريد أن أعرف: لماذا يوجد في صوتيات هذا الموقع العديد من الدعاة المجرحين -بفتح الراء- والذين حكم عليهم كبار علماؤنا أنهم مبتدعة ودعاة ضلال؛ لأن هذا العلم دين, ومنهج -نتعاون على ما نتفق عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما نختلف فيه- ليس منهج السلف قطعا. وكيف يقبل العقل بأنه حتى كون بعضهم تلاميذ لعلماء عظام كالألباني، وبالرغم من ذلك يصيرون ضلالا ومبتدعة؟ إذا كان هذا هو الحال ما القول عن عامي جاهل مثلي؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالطعن في أهل العلم والفضل، مزلة خطيرة العاقبة، والحكم بالابتداع على أحد منهم دون وجه حق مهلكة ماحقة. واتخاذ ذلك منهجا وديدنا من علامات البوار الظاهرة. وننصح الأخ السائل بالرجوع إلى النصيحة الذهبية للشيخ العلامة ابن باز ـ رحمه الله ـ المتعلقة بالطعن في أهل العلم، وهي في الفتوى رقم: 18788.
وأما مسألة التنفير من طلب العلم على أيدي من طعن فيهم بعض الناس، فراجع فيه كلام الشيخ العلامة ابن عثيمين، في الفتوى رقم: 198451. وتجد فيها إحالات على بعض الفتاوى لبيان الرؤية الشرعية للتعامل مع أخطاء العلماء والدعاة إن وجدت.
وأما عبارة: "يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه" فراجع بخصوصها الفتوى رقم: 30268. ولمزيد الفائدة يمكن الاطلاع على الفتوى رقم: 74984.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة