الأحد 28 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




يختلف الحكم بين من يتيقن انتقاض وضوؤه ومن يشك في انتقاضه

الأربعاء 15 شوال 1434 - 21-8-2013

رقم الفتوى: 216232
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 3005 | طباعة: 140 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
إذا خرج مني ريح - خرج حقًا مني - وظننت أن هذه الريح وساوس من الشيطان, وأنها لم تخرج وصليت, فهل تقبل صلاتي؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فنقول ابتداء: لا تصح الصلاة مع خروج الريح؛ لقول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ. متفق عليه.

فمن انتقض وضوؤه في الصلاة - بريح, أو غيرها - لم تصح صلاته, ولكن القول بأنك تظن أنها لم تخرج, وأنها وساوس هذا يعني أنك لم تتيقن خروجها, فكيف تحكم بأنها خرجت حقًّا؟! هذا قد يتعذر تحققه, فإما أن تظن ولا تتيقن, فصلاتك صحيحة, وإما أن تتيقن فصلاتك غير صحيحة.

وإذا كان الباعث على هذا السؤال هو الوسوسة, فإنها نحذر الأخ السائل منها, فإنها شر مستطير فلا تلتفت إليها, وإذا توضأت ولم تتيقن انتقاض الوضوء فأنت على طهارة, وإذا تيقنت انتقاضه فتوضأ, وانظر الفتوى رقم: 9167 فيما يترتب على من صلى بغير وضوء يعتقد أنه متوضئ, والفتوى رقم: 207298 فيمن شك في انتقاض وضوئه.

والله تعالى أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة