السبت 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم من يشك في خروج قطرات من البول بعد الاستنجاء

الخميس 7 ذو القعدة 1434 - 12-9-2013

رقم الفتوى: 219331
التصنيف: الأمراض النفسية والوساوس

 

[ قراءة: 19965 | طباعة: 216 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أشكركم على كل على الجهد المبذول، وعلى كل ما تقدمونه في موقعكم سواء الاستشارات الدينية أو الطبية: أنا مصاب بالوسواس القهري، وأعلم بذلك وأحاول أن أتعايش معه، ومصاب باحتقان البروستاتا، وهذا المرض قد يبقي بعضا من قطرات البول في عنق المثانة تخرج بعد فترة، والمشكلة أنني أبقى بعد البول في دورة المياه أكثر من نصف ساعة لكي أستطيع أن أفرغ كل ما في المثانة، ولكنني بعد الخروج أو أثناء الوضوء، أو الصلاة، أو عند العطس مثلا، أو عند بذل مجهود مثل الجري أشعر بخروج بعض قطرات البول، ولا أعلم هل حقا خرج بول أم هو مجرد وسواس؟ ولا أعرف كيف أتيقن من ذلك؟ فهل أقوم بالتفتيش لكي أتأكد من ذلك؟ أم أقوم بالاستنجاء مرة أخرى وأغير الملابس؟ أم أستمر في وضوئي أو صلاتي؟ وهل يجوز الدعاء بشيء من أمور الدنيا في السجود؟ وهل خروج البول أثناء الاغتسال من الجنابة يفسد الاغتسال؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنحذرك من الوساوس ومن الاسترسال معها، فإن ذلك يفضي إلى شر عظيم، ولبيان كيفية علاج الوسوسة انظر الفتوى رقم: 51601.

فإذا قضيت حاجتك فبادر بالانصراف، ولا تطل المكث في محل قضاء الحاجة، ولا تلتفت بعد خروجك إلى أي وسواس يعرض لك في أنه قد خرج منك شيء، ولا تفتش في ثيابك، فإن الأصل عدم خروج شيء منك، وانظر الفتوى رقم: 197423.

ولا تعد الاستنجاء إلا إذا تيقنت يقينا جازما تستطيع أن تحلف عليه أنه قد خرج منك شيء، وبدون هذا اليقين فاعمل بالأصل وهو عدم خروج شيء، وقد بينا ما يلزم من تخرج منه قطرات البول بعد التبول في فتاوى كثيرة انظر منها الفتوى رقم: 159941.

وأما الدعاء بأمور الدنيا في الصلاة: فجائز على الراجح، ولا حرج فيه، وانظر الفتوى رقم: 69417.

وأما غسل الجنابة: فلا يبطله خروج البول في أثنائه، فإن خروج البول إنما يوجب الوضوء لا الغسل.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة