الخميس 5 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مذهب عامة أهل العلم نقض الوضوء برطوبات الفرج

الأربعاء 26 ذو الحجة 1434 - 30-10-2013

رقم الفتوى: 225538
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 2571 | طباعة: 129 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بالنسبة للرطوبة التي تجدها النساء، وتنقض الوضوء لكنها طاهرة، هل يوجد من قال بأنها لا تنقض الوضوء؟ أقصد هل فيها اختلاف بين العلماء؟ قرأت منذ زمن مقالا يستنكر ويقول: كيف بشيء له أهمية الرطوبة وكثرة ابتلاء المسلمات به لا يذكر في حديث واحد بينما ذكرت حالة أقل منه انتشارا وهي الاستحاضة في حديث على الأقل؟ وكيف لم نقرأ حديثا أن الصحابيات كن يقطعن الصلاة عند نزولها مع أنها شيء مستفحل بين النساء ولا بد أن تقطع المرأة الصلاة بسببها يوما، وفي المقال حسب ما أذكر أن الشيخ الألباني لا يرى انتقاض الوضوء بسببها، وعند بحثي للتأكد من المعلومة لم أجد شيئا يثبت أو ينفي، وسؤالي: هل هناك من يرى أنها طاهرة ولا تنقض الوضوء؟ وإن كان، فما هي أدلته؟ وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا في عدة فتاوى أن رطوبة فرج المرأة ناقضة للوضوء في قول عامة أهل العلم، وأن الإمام ابن حزم يرى أنها ليست ناقضة للوضوء، ولا نعلم أحدا من العلماء ممن قبله أو بعده قال بقوله, وقد ذكرنا هذا، وما استدل به ابن حزم في الفتاوى التالية أرقامها: 125169، 170211، 162231.

والمفتى به عندنا هو القول بنقضها للوضوء وأنه لا يُعمل بقول الإمام ابن حزم ـ رحمه الله ـ فيها، لأنه قد يكون مخالفا للإجماع.

والله أعلم.
 

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة