الجمعة 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الإحساس بالريح لا أثر له على الصلاة ما لم يحدث يقين بخروجه

الجمعة 5 محرم 1435 - 8-11-2013

رقم الفتوى: 226621
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 4831 | طباعة: 134 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
كنت سابقًا إذا شعرت بالريح قبل أن أبدأ الصلاة أؤخر التكبير قليلًا؛ حتى يذهب الشعور؛ لأصلي دون أن أنازعه في بداية الصلاة, فتطور الأمر وأصبحت كلما قمت للصلاة تبدأ بطني بإخراج الأصوات, ومحاولة إخراج الريح بقوة, ويصل الأمر إلى ألم البطن, وغيرها, وكانت تحدث لي عند قيامي للصلاة فقط, وقد تؤخرني نصف ساعة, أو ساعة عن بدئها، وتختفي عندما يكون لدي عذر شرعي, أو عندما لا أكون على طهارة, وكانت مع تلك المعمعة إذا بدأت الصلاة تختفي, وكأن شيئًا لم يكن, لكن تطور الأمر أكثر, وأصبحت تأتيني الحالة قبل وأثناء الصلاة، فأقضي الصلاة بلا تركيز, وأظل أدافعه, وحتى لو استسلمت وتركته يخرج وأعدت الوضوء فإنه يعاودني عندما أريد التكبير من جديد، فكيف أتخلص من هذا الوسواس؟ فإن لم أكترث به ظللت أتوضأ مرارًا لكل صلاة, وكلما اهتممت به ودافعته ازداد عليّ؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                

ففي البداية: نسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل مما تعانين منه, ثم إن الذي ننصحك به هو الإعراض عما لديك من وساوس وشكوك, وأن لا تكثري من تكرار الوضوء والصلاة, فهذا مما يزيدك وسوسة وحرجًا ومشقة, فأكثري من الدعاء, وذكر الله تعالى, والاستعاذة به من كيد الشيطان الرجيم, ثم اعلمي أن صلاتك صحيحة ـ عند الجمهورـ  مع الإحساس بالريح إذا لم تتحققي من خروجها, كما تقدم في الفتوى رقم: 127693.

وإذا تحققت من خروج الريح أثناء الصلاة, فقد بطلت, ووجب إعادتها, وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 206542 ضابط سلس الريح, وكيفية صلاة صاحبه, فراجعيها إن شئت.

  وعدم التركيز لا يبطل صلاتك, فالخشوع في الصلاة - رغم أهميته - ليس بشرط في صحتها عند جمهور أهل العلم، كما في الفتوى رقم: 6598، والفتوى رقم: 4215.

كما أن سماع أصوات في البطن لا ينقض الوضوء, إذا لم يحصل يقين بخروج الريح, وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 22393.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة