الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

كنت نائما، واستيقظت وأنا في كامل الوعي، قلت: ( طلاق ) وبعد ذلك تشككت هل قلتها كاملة، أو توقف عند ( طلا ) بدون قاف، وبعد ذلك طاف بذهني ألفاظ الطلاق، وخيل لي أني تلفظت، ولكني متأكد أني لم أتلفظ، فرجعت وقلت: ولم لا يكون اللفظ السابق ( طلاق ) مثل ما بعده طوافا ذهنيا دون نطق، وبعد ذلك تذكرت أني قرأت آراء لبعض الفقهاء-كما فهمت- أنه لكي يقع الطلاق لا بد من إضافته للمرأة إضافة لفظية أو معنوية باسم صريح أو ضمير فقلت: أنا أولى الناس بهذا الرأي.
فهل فتواي لنفسي بذلك صحيحة أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما فهمته صحيح من كون الطلاق لا يقع إلا إذا أضيف للزوجة لفظاً أو تقديراً؛ وانظر الفتوى رقم: 152419.
واعلم أنّ الطلاق ولو كان بلفظ صريح مضاف إلى الزوجة، إذا صدر من الموسوس بسبب غلبة الوساوس على عقله، فطلاقه غير نافذ، كما بيناه في الفتوى رقم:56096
والظاهر من أسئلتك أنك تعاني من الوسوسة، فأعرض عن الوساوس ولا تلتفت إليها، واستعن بالله ولا تعجز.

وللفائدة في ما يعينك على التخلص من الوساوس راجع الفتاوى التالية أرقامها: 39653، 103404 ، 97944 ، 3086 ، 51601
وننصحك بمراجعة قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني