الأحد 3 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّا

الثلاثاء 2 شعبان 1423 - 8-10-2002

رقم الفتوى: 23389
التصنيف: حد الردة

 

[ قراءة: 23823 | طباعة: 176 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
يشترط في قبول التوبة أن يقلع صاحبها عن الذنب فورا ويندم على ما فات ويعزم على أن لا يعود إلى ما تاب منه، وأن يرد المظالم أو الحقوق إلى أهلها -
السؤال هو : يرد المظالم إلى أهلها، إذا كان الإنسان قد سرق من الناس الذين كان يعمل معهم مبلغاً كبيراً من المال من غير علمهم ولم يكتشفوه وبحكم ظروفه المادية السيئة لا يستطيع أن يرد هذا المال لأهله هل تبقى في ذمته أم يستغفر الله وبإذنه سيتوب عليه وينسى موضوع السرقة - لأن هذا الإنسان قد تاب إلى الله سبحانه ودائم الاستغفار إلى الله ويريد أن يرتاح من ناحية هذا الموضوع،، ماذا يفعل؟ وجزاكم الله خيراً..
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق في الفتوى رقم:
6022، حكم من سرق مالاً وأراد أن يتخلص منه ويتوب إلى الله تعالى.
وننبه السائل إلى أنه إن كان يعني المولى جل جلاله بقوله: ينسى موضوع السرقة- إلى أن هذا القول خطير جداً، وصاحبه يعتبر مرتداً عن الإسلام، فيجب عليه أن يتوب لله تعالى، ولا يعود إلى مثل هذا الكلام، فإن الله تعالى منزه عن النسيان، وسائر صفات النقص: قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى [طـه:52].
وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً [مريم:64].
والله أعلم.