السبت 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا يجب الاستنجاء إلا بتيقن ما يوجبه

الأربعاء 6 ربيع الأول 1435 - 8-1-2014

رقم الفتوى: 235663
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 2168 | طباعة: 123 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
عند المغرب قمت لأتوضأ، وأظن أني بحثت في ملابسي؛ لأني شعرت بشيء ينزل، ومن الممكن أن تكون وساوس - ولا أظنها وساوس - ولا أذكر أني بحثت، ولم أصلِّ – للأسف - لكثرة الغازات، ومحاولتي جعلَ بطني تهدأ، ثم غفت عيني، ونمت حتى بعد منتصف الليل تقريبًا، ثم استيقظت، وأظن أني عندما استيقظت شعرت بشيء ينزل، مع العلم أني موسوسة، ويمكن أنه لم ينزل شيء، وبحثت، ولكني أظن أني وجدت في الأول شبه بلل، أو لم أجد، أو بللًا خفيفًا - لا أذكر - مع العلم أني أبحث بيدي في ملابسي دون أن أنظر؛ لأني موسوسة، فوجدت مثل: "فرفوتة" - كأن إفرازات تفتت - ولكني أظنها طلعت نقطة منديل، ولم تكن إلا "فرفوتة"، فتوضأت، وصليت، وشعرت بشيء - أظن قرب الفجر – ينزل، أو هي وساوس، وبعد أذان الفجر بحوالي ساعة بحثت في ملابسي؛ لأني لما فتشت، وكنت تحسست، وأظن أني لم أتحسس بعض الأماكن إلا جزئية أظن أني بحثت فيها، وأظن لا، لا أعلم، ولا أذكر، ووجدت إفرازات جافة، فخشيت أن تكون كدرة، أو صفرة، فنظرت فوجدت هنالك إفرازات طاهرة، وبها شبه بها - ماء أصفر محاطة به - وأظنه كان خفيفًا، أو غامقًا - لا أعلم - فغيرت واستنجيت، فهل أعيد المغرب والعشاء؟ وآسفة جدًّا على الإطالة.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد بينا لك مرارًا أن علاج الوساوس هو الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها.

ولا يجب عليك التفتيش، ولا النظر لتتحققي أخرج منك شيء أو لا، وإنما يجب عليك الاستنجاء إذا حصل لك اليقين الجازم بخروج ما يوجبه.

وإذا شككت في الخارج هل هو رطوبات طاهرة، أو إفرازات نجسة: فإنك تتخيرين فتجعلين له حكم ما شئت، واستصحبي دائمًا الأصل، وهو بقاء الطهارة، وعدم خروج شيء؛ حتى يحصل لك اليقين بخلاف ذلك، كل هذا قد بيناه لك ولغيرك في فتاوى كثيرة سابقة.

ثم إذا احتمل خروج الشيء في أحد زمنين: فإنه يضاف إلى أقربهما، كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 138675.

ومن ثم فلو فرض أن الإفرازات المذكورة كان لها حقيقة، ولم تكن مجرد وهم، أو وسوسة، واحتمل خروجها قبل الصلاة، أو بعدها: فإنه يقدر خروجها بعد الصلاة، ومن ثم يحكم بصحة صلاتك.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة