السبت 27 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الفرق بين الصفرة ورطوبات الفرج

الخميس 15 ربيع الأول 1435 - 16-1-2014

رقم الفتوى: 236893
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 4660 | طباعة: 199 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
تنزل مني إفرازات، وفي العادة تكون إفرازات صفراء، فاتحة اللون، وأظن أنها الطاهرة، ومحاطة بماء شفاف، ولكنه محدد، وعندما ينشف يبقى له أثر، ولونه يقرب من الرصاصي، وأظن أن الإفرازات التي تنزل مني أيام التبويض - أيام التبويض عندي تكون قبل الحيض بفترة، وليس قبله مباشرة – صفراء، أو أظنها شبيهة بالإفرازات العادية، وعندما تنشف لا تبقى بارزة، ومن صفتها أنها محاطة بماء يقرب من الصفرة، أو هو أصفر واضح الصفرة، وهو يحتاج لتدقيق، وأظن أن الإفرازات عندما تنشف لا تبقى بارزة، فالإفرازات العادية تبقي شيئًا يمكن فركه، فهل الإفرازات الثانية نجسة؟ وهل هي تعتبر من الصفرة؟ فالمياه المحيطة بالإفرازات لا تكون صفراء فاقعة، وأظنها أحيانًا غامقة، أو غير واضحة أحيانًا، وتحتاج لتدقيق، مع العلم أني موسوسة جدًّا، وأرجو عدم إحالتي لإجابة أخرى، لأني قرأت فتاوى في موقعكم، ولم أجد فيها نفس سؤالي - جزاكم ربي كل خير -.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد كثرت أسئلتك، وعامتها راجعة إلى ما تعانين منه من الوسوسة، ونحن نكرر تحذيرك من الوساوس، ونصحك بالإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها.

وقد وضحنا صفة الصفرة، والفرق بينها وبين رطوبات الفرج العادية في الفتوى رقم: 167711، وبينا حكم الصفرة، وأنها نجسة حيث لم تعد حيضًا في الفتوى رقم: 178713.

وعليه، فإن رأيت ما تتحققين أنه صفرة، في زمن غير زمن العادة، أو بعدها، وكان متصلًا بالدم، فإنك تستنجين منه، وتطهرين ما أصاب بدنك وثيابك منه؛ لكونه نجسًا، وما عدا ذلك من الإفرازات العادية فإنه طاهر على الراجح، وانظري الفتوى رقم: 110928.

وإذا شككت: فإنك تتخيرين بين ما شككت فيه فتجعلين له حكم ما شئت على ما نفتي به.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة