الجمعة 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




هل يتطاير البول من المقعد الافرنجي أثناء قضاء الحاجة؟ وما حكم ارتداد الماء في الاستنجاء؟

السبت 24 ربيع الأول 1435 - 25-1-2014

رقم الفتوى: 237871
التصنيف: الأمراض النفسية والوساوس

 

[ قراءة: 16404 | طباعة: 166 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا شاب عمري 22 سنة، أصبت منذ 6 أشهر بوسواس قهري في الصلاة والوضوء، وتمكنت من التغلب عليه - بحمد الله - ولا أعيد أي صلاة أو وضوء أبدًا، وبعد ذلك أصبت بوسواس الطهارة، وتعبت كثيرًا بسبب هذا الوسواس، وأحس أن صلاتي ووضوئي غير صحيحين، وأنني ما زلت غير طاهر طول الوقت، فأرجو الإجابة عن أسئلتي: هل يتطاير البول من المقعد الافرنجي أثناء قضاء الحاجة؟ وما حكم ارتداد الماء المستخدم في الاستنجاء من المقعد؟ وهل يلزم غسل الذكر أم تكفي إسالة الماء عليه؟ وأنا سألتحق بالجيش بعد أسبوع، ولا توجد إلا المقاعد العربية، ولا أستطيع البول إلا واقفًا، وأخاف من ارتداد رذاذ البول على الملابس، فماذا أفعل؟ وأنا أصلي على سجادة مفروشة على بساط، فهل تصح صلاتي؟ أم يجب أن أفرش السجادة على الأرض؟ وهل هناك برنامج علاجي أستطيع السير عليه للتخلص من هذا الوسواس؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعلاج الوساوس هو الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها في أي صورة عرضت لك، وعلى أي وجه أتتك، وانظر الفتوى رقم: 51601.

وإذا كنت قد تمكنت - بفضل الله - من دفع الوسواس في الوضوء والصلاة، فإنك قادر ـ بإذن الله ـ على دفع الوسواس في باب النجاسة، فاعلم أن الأصل في الأشياء الطهارة، ولا يحكم بانتقال النجاسة إلا بيقين، فالماء الذي يتناثر عند الاستنجاء الأصل طهارته، ما لم تتيقن يقينًا جازمًا أنه قد تنجس، والأصل أن البول لا يرتد، ولا يصيبك رذاذه أثناء قضاء الحاجة، فدع الوساوس، ولا تحكم بانتقال شيء من النجاسة، أو أنك أصبت بشيء من رذاذ البول إلا بيقين، ثم السنة البول قاعدًا، وإن بلت قائمًا فلا حرج، والأصل أنه لا يصيبك رذاذ البول ـ كما ذكرنا ـ والواجب في الاستنجاء هو صب الماء على موضع النجاسة؛ حتى يغلب على الظن زوالها، ويكتفى في الاستنجاء بغلبة الظن، وانظر الفتوى رقم: 132194.

فلا يجب غسل جميع الذكر، وإنما تصب الماء على الموضع المتنجس فحسب، ويجوز أن تصلي على سجادة مفروشة على بساط، ونحوه، ولا يلزم أن تكون السجادة مفروشة على الأرض.

وبخصوص البرنامج العلاجي: فإنه يمكنك مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة