الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من نذر ترك المعصية فلم يف بنذره...

السؤال

كانت زوجة أحد الأصدقاء في المستشفى لوضع مولود وكان هذا الصديق دائم مشاهدة الأفلام الجنسية في الدش ونذر لو قامت زوجته بالسلامة بعد الوضع أنه سوف يمتنع عن هذه المشاهدة ولكنه لم يمتنع، فما هو حكمه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن نذر أن يترك معصية الله ثم لم يفعل، فقد ازداد إثماً بعدم وفائه بنذره فوق إثمه بارتكاب المعصية، وعلى صاحبك أن يبادر إلى التوبة قبل أن يفجأه الموت، وعليه بالإكثار من الصالحات، فإن الحسنات يذهبن السيئات، وراجع الفتوى رقم: 10803، والفتوى رقم: 2862.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني