الخميس 25 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




وجود الرطوبة بعد الاستنجاء لا تدل على خروج شيء

الأربعاء 12 ربيع الآخر 1435 - 12-2-2014

رقم الفتوى: 240166
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 3533 | طباعة: 128 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بعد أن توضأت، ذهبت لأتأكد من عدم خروج شيء، فأخذت منديلا ومسحت به، لم يكن هناك أي شيء واضح، فبدأت أوسوس، وأتمعن بقوة. وفي النهاية لمسته بيدي، لا أدري أو بالأصح لا أذكر هل كان مذيا، أو رطوبة أو لُزوجة؛ لأن المكان رطب أصلا بعد الاستنجاء. فهل يعتبر من عدم اليقين؟ وهل لي أن آخذ بالأسهل وأعتبره بلل ماء؟ أمر آخر هو أني أعاني من ريح يأتي فجأة، مضطرب يأتي أحيانا أياما، وأخرى لا، وبعض الصلوات، وهو لا إرادي، عندما أتحرك أشعر به وأغلب الأحيان بلا صوت ولا رائحة، ولأني أوسوس كثيراً، أخذت بحكم انفلات الريح، وأتوضأ لكل صلاة، ولكن أحيانا أشعر بتأنيب الضمير ولا أدري ماذا أفعل؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنحن أولا نحذرك من الوساوس، ومن الاسترسال معها؛ لأن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم؛ ولبيان كيفية علاج الوسوسة انظري الفتوى رقم: 51601.

  ومع الشك في خروج شيء، لا يحكم بانتقاض الطهارة، إذ الأصل صحتها، وهو يقين، ولا يزول اليقين بمجرد الشك، فإذا شككت هل خرج منك شيء أو كان ما تجدينه بللا متبقيا بالموضع، فالأصل عدم خروج شيء منك، ويحكم ببقاء الوضوء. كما أن الريح إذا كان شعورك بخروجها مجرد وهم، ووسوسة، فلا تعيريه اهتماما، وابني على الأصل وهو بقاء الطهارة، وإذا كنت متيقنة يقينا جازما من خروجها، فإن الوضوء ينتقض، ويلزمك أن تصلي في الوقت الذي ينقطع فيه خروج الريح، فإن كانت لا تنقطع وقتا يتسع لفعل الطهارة والصلاة، أو كان وقت انقطاعها لا ينضبط، فلك حكم صاحب السلس، فتتوضئين بعد دخول وقت الصلاة، وتصلين بوضوئك الفرض وما شئت من النوافل؛ وانظري الفتوى رقم: 136434 ، ورقم: 119395.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة