الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم دعاء الإنسان على نفسه بعذاب الله إن فعل معصية ما

السؤال

عاهدت الله أنني لن أفعل العادة السرية، وإن فعلتها سألته أن يعذبني عذابا في الدنيا والآخرة، لا يعذبه أحدا من العالمين، ومرة قبل أن أستيقظ وأنا بين النوم واليقظة ظهرت لي صورة جنسية، وجلست 5 ثوان وأخرجت المني دفقا، ولا أعلم هل كنت مستيقظا أم نائما؟ مع أنني دائما أفكر في الجنس ولا أقطعه سريعا، فهل أعتبر خائنا للعهد الذي قطعته مع أن الصورة هي التي ظهرت لي ولم أتخيلها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا في الفتوى رقم: 102161، أنه لا يجوز الدعاء على النفس، فتُب إلى الله من ذلك.

وما حصل معك يظهر أنه احتلام لا استمناء، فلا ينتقض به العهد، لأنه لم يكن منك فعل، وراجع الفتويين رقم: 173625، ورقم: 6300.

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 97483، وتوابعها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني