الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من قال: (علي الحرام من ديني أني لن أفعل هذ الشيء) ففعله

السؤال

أنا في يوم ما قلت: علي الحرام من ديني أني لن أفعل هذ الشيء مرة أخرى. وقد مضى وقت، وفعلت هذا الشيء. هل أصبح ديني محرما علي؟ أم أنا ما زلت على ملتي؟ وماذا أفعل حتى يسامحني الله عز وجل؟
أرجو الرد سريعا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق بيان حكم من قال علي الحرام من ديني في الفتوى رقم : 54980، فراجعها .

ولا تكفر أو تخرج من دينك بالحنث، وإنما عليك كفارة يمين كما في الفتوى التي أحلناك عليها ، وعليك أن تتوب إلى الله تعالى، وتعود لسانك على الحلف بالله تعالى أو بأسمائه الحسنى وصفاته العلى .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني