الجمعة 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




ماذا أفعل تجاه الشعور بالغازات والانتفاخ عند الصلاة؟

الأحد 8 جمادى الأولى 1435 - 9-3-2014

رقم الفتوى: 243607
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 6052 | طباعة: 114 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أعاني من أمر عجيب لا أعرف هل هو مشكلة صحية أم من الشيطان؟ ففي الوضع الطبيعي لا أشعر بوجود ريح، أو غازات في البطن، ولكنني إذا دخلت في الصلاة، أو بدأت في قراءة القرآن، أو توضأت وذهبت لأنام، يبدأ بطني بإصدار أصوات غازات داخله، وكأن الريح على وشك الخروج، وفعلاً يكون هناك ريح، مع أنني أكون قبلها قد ذهبت إلى الخلاء، ومكثت وقتًا دون أن يخرج شيء، وبعد أن أتوضأ وأباشر الصلاة، أو ما سبق ذكره، كأن العراك في بطني يحدث ويتسابق الريح إلى الخروج! وإن لم أسمح له بالخروج فيحدث انتفاخ بسيط في بطني يدل على وجود الغازات، مع وجود مغص، ولا أعلم ما هو؟ فماذا أفعل تجاهه؟ فأنا أعيد الوضوء مرارًا وتكرارًا، وخاصة في وقت الشتاء البارد.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فيمكنك مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا فيما يتعلق بسبب هذه الحالة، فقد يكون لها سبب نفسي، أو عضوي.

وعلى كل حال، فإن كان هذا مجرد وهم، فلا تلتفت إليه، ولا تعره اهتمامًا، ولا تقطع الوضوء ولا الصلاة لمجرد شكك في أنه قد خرج منك شيء.

وإن تيقنت خروج الريح يقينًا جازمًا، فإن كان هذا يستمر بحيث لا تجد وقتًا تستطيع أن تتوضأ وتصلي فيه دون أن يخرج منك شيء، فحكمك حكم صاحب السلس تتوضأ للصلاة بعد دخول وقتها، ولا يضرك ما خرج منك.

وأما إن كنت تجد وقتًا يتسع لفعل الطهارة والصلاة تعلم أنه لا تعرض لك فيه هذه الحالة: فإنك تنتظر حتى تصلي في ذلك الوقت بطهارة صحيحة، ولبيان ضابط الإصابة بالسلس انظر الفتويين رقم: 119395، ورقم: 136434.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة