|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
الجمع بين العلاج الشرعي والمادي ودعاء الوالد
الخميس 23 رمضان 1423 - 28-11-2002
|
|
|
|
[ قراءة: 481 | طباعة: 57 | إرسال لصديق: 0 ]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنسأل الله لك العافية والشفاء والأجر والتوبة، واعلم أن الله سبحانه هو الشافي، فعليك بصدق اللجوء إليه، وننصحك بأن تجمع بين العلاجين: العلاج بالرقية الشرعية وبالقرآن والأدعية والأذكار، فإن القرآن شفاء - إذا شاء الله - من الأمراض الحسية والمعنوية، والأفضل أن ترقي نفسك بنفسك، ولا بأس في أن يرقيك غيرك، وراجع الفتوى رقم: 22104.
وكذلك العلاج الطبيعي، وذلك بالذهاب إلى الأطباء المتخصصين .
ثم اعلم أن الله يبتلي عباده ليعلم الصابر منهم والساخط، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السُخط، فاصبر واحتسب.
أما بالنسبة لأمك فإياك أن يدعوك الشيطان إلى عقوقها، أو الإهمال في برها، أو أن تجد من نفسك عليها، فإنها ما فعلت ما ذكرت إلا لأنها ترى أنها بذلك تصلحك وتنفعك، فاسأل الله لها المغفرة واجتهد في برها، فعسى أن يكون ذلك سبباً في الشفاء، ولا تنسى أن تطلب منها الدعاء لك بالشفاء، فإن دعوة الوالد لولده مستجابة.
والله أعلم.
فتاوى ذات صلة
![]() |
عدد الزوار
الفتوى |
![]() |