الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وساوس لا يترتب عليها طلاق

السؤال

أنا شاب متزوج، وزوجتي حامل، لكن قبل الزواج كنت جالسا وحدي في غرفتي في بلد أخرى، قلت كلمة الطلاق، لكن لا أتذكر هل لفظتها في نفسي أو همساً، ولا أتذكر بالتحديد ماذا قلت. هل عندما أرى أباك سأقول له أنت ط بالثلاثة أو سأط..... بالثلاثة، أو أنني قلت أنت ط بالثلاثة، مع أنه لم يكن أي مشكلة بيني وبين زوجتي في هذه اللحظة، لا أعرف لماذا خطر على ذهني هذه الكلمة، وأنا بطبعي عندي وسواس وشكوك، فذهبت إلى المفتي في بلادي وقال لي أنت ممكن أن يكون عندك وسواس لكن خوفا من الحرام وأني إنسان ملتزم دينيا لا أني لا أتذكر ماذا قلت جيدا، وهل فقط قلتها بنفسي أم حركت شفتي لم أقل عندي وساوس تراودني أحيانا فحسبها لي طلقة بينونة صغرى وعملت عقدا ومهرا جديدين بوجود شهود، كان هناك خلوة بيننا لأنني كنت كتبت كتابي كالمداعبات والتقبيل، لكن لم يحصل علاقة كاملة ابداً، وحسبها المفتي في بلادي طلقة مع أنني والله لم يكن لي نية بأي شيء، وكما قلت لا أتذكر ماذا قلت بالضبط.
الآن هذه الأيام رجعت لي الوساوس مرة أخرى بهذا الموضوع . هل زوجتي هي حلالي، وخصوصا أنها حامل، أنا تعبان جدا، والشكوك والأسئلة تراودني كثيرا. أرجوكم أجيبوني بأقرب وقت ممكن أراحكم الله. فأنا أحب زوجتي كثيرا ولا أستطيع العيش بدونها، فهي امرأة فاضلة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم تكن بحاجة إلى تجديد العقد؛ لأن كل ما ذكرته وساوس لا يترتب عليها طلاق، وعلى كل حال فزوجتك في عصمتك، فأعرض عن هذه الوساوس ولا تلتفت إليها، واحذر من الاسترسال معها فإن عواقبها وخيمة، وننصحك بمراجعة قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني