الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله وبركاتةأريد السؤال عن الفرق بين الهم والغم؟وجزاكم الله خيرًا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالهم هو الحزن، والجمع هموم، وأهمهُ الأمر أقلقه وأحزنه.
والغم واحد الغموم، تقول: غمه فاغتم، والغم والغُمة الكرب.
وراجع لسان العرب ومختار الصحاح.
وعليه؛ فإن الهم يكون مما سيحصل، والغم يكون مما قد حصل، وقيل: هما بمعنى واحد.
قال الحافظ في الفتح في شرح حديث أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعًا: ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا همٍ ولا أذى ولا غمٍ حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه.
قال رحمه الله: الهم ينشأ عن الفكر فيما يتوقع حصوله مما يتأذى به، والغم كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل.. وقيل: الهم والغم بمعنى واحد. اهـ.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني