الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج وساوس احتقار الناس، والتكبر عليهم، والعجب

السؤال

أشعر أن قلبي ليس سليمًا، فتأتيني أحيانًا وساوس كبيرة، ولا أستطيع قولها، وأحيانًا وساوس باحتقار الناس، والتكبر عليهم، وأحيانًا بالعجب بعد عمل معين، فمثلا: انظر فلانًا لا يصلي، وأنت تصلي.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

ففرق بين العجب المذموم، وهو رؤية النفس، ونسبة الفضل إليها، ونسيان المنعم، وبين الفرح بنعمة الله وفضله، والشعور بعظيم إنعامه، وتمام فضله وإحسانه، فهذا محمود؛ وانظر الفتوى رقم: 134953.

وفرق بين مجرد الخواطر، والوساوس، وبين العمل القلبي بيناها في الفتوى رقم: 235318.

وقد بينا العجب بالنفس وكيفية علاجه في الفتوى رقم: 177257.

وبينا علاج الكبر والغرور في الفتوى رقم: 113895.

وإن كان الأمر وساوس تتكرر؛ فنسأل الله أن يعافيك من الوسوسة، وننصحك بملازمة الدعاء، والتضرع، وأن تلهى عن هذه الوساوس، ونوصيك بمراجعة طبيب نفسي ثقة، ويمكنك مراجعة قسم الاستشارات من موقعنا.

وراجع الفتاوى: 3086، 51601، 147101، وتوابعها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني