السبت 27 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صلاة وطهارة من رطوبات فرجها غير منضبطة

الأحد 17 شعبان 1435 - 15-6-2014

رقم الفتوى: 257710
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 3894 | طباعة: 108 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا بنت لدي مشكلة تعيقني عن ‏الصلاة، فأحيانا تنزل مني رطوبات ‏ولا تتوقف، فأضطر إلى الصلاة بها؛ ‏لأن وقت الصلاة سيخرج. وأحيانا ‏تنقطع، وأستطيع الصلاة، ولكني ‏أصبحت أسرع دائما في الصلاة، ولا ‏أخشع فيها كما يجب، بسبب تفكيري ‏فيما إذا كان قد نزل مني شيء أو لا؟ ‏أحب أن أطيل في الصلاة، وأحب أن ‏أدعو فيها، ولكني أخاف عندما أنتهي ‏أن أجد رطوبات، وتبطل صلاتي، ‏علما أني لا أحس بها عند خروجها، ‏ولا أعلم وقت توقفها، ووقت نزولها. ‏فماذا أفعل؟ وهل عندما تكون غير ‏منقطعة، وأصلي رغم ذلك هل ‏صلاتي باطلة؟ ‏ أرجو منكم أن تجيبوني. وجزاكم الله ‏ألف خير.‏
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فرطوبات الفرج ناقضة للوضوء، وإن كان خروجها مستمرا. فالواجب الوضوء بعد دخول وقت الصلاة، ثم تصلي المرأة بهذا الوضوء الفرض، وما شاءت من النوافل، وكذا إن كان وقت خروجها وانقطاعها غير منضبط، فتنقطع تارة، ولا تنقطع أخرى، ويتقدم وقت انقطاعها تارة، ويتأخر أخرى. فإن المرأة يكفيها والحال هذه أن تتوضأ بعد دخول الوقت كما ذكرنا، وتصلي بوضوئها الفرض وما شاءت من النوافل؛ وانظري الفتوى رقم: 136434.

  فإذا علمت هذا، تبين لك أن الواجب عليك والحال ما ذكرت أن تتوضئي بعد دخول وقت الصلاة، ثم تصلين بوضوئك الفرض وما شئت من النوافل حتى يخرج ذلك الوقت.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة