الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الإجهاض لخطورة الحمل والولادة على حياة الأم

السؤال

زوجتي حملت 4 مرات، والآن في الأسبوع التاسع، وجميع الولادات كانت قيصرية، وبعدها قابلت الطبيب الاستشاري الذي أبلغنا بضرورة الحضور بعد فترة وجيزة لإجراء عملية ربط لمنع الحمل؛ لأن حياتها ستكون في خطر شديد لو حملت مرة أخرى، وخوفا من إجراء العملية لم نقم بها، وبعد مرور سنتين أصبحت زوجتي حاملا، وقد طلب مني الطبيب تقريرا طبيا من المستشفى الذي ولدت فيه، فأحضرت له التقرير وهو من مستشفى يوثق به، فقال إنه بناء على التقرير والتاريخ الطبي فإنه يمكنه إجراء عملية الإجهاض، وقد تحدثت مع الطبيب الذي قد قام بتوليد زوجتي في المرتين الأولى والثانية، وقد أبلغني أيضا بخطورة الحمل عليها نظرا لاهتراء الرحم من كثره فتح البطن وفي نفس الوقت وجود التصاقات سابقة في الأمعاء والرحم والمشيمة، فما رأي الدين؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا أن الأصل حرمة إجهاض الجنين إذا نفخت فيه الروح، وأنه يجوز المصير إلى ذلك عند وجود ضرورة حقيقية لإجهاضه، بأن يكون في بقائه خطر على حياة الأم، فانظر الفتوى رقم: 5920.

فإذا شهد الثقات وذوي الخبرة على أن حياة زوجتك ستكون في خطر ببقاء هذا الحمل، فلا حرج في إجهاضه ولو كان قد نفخت فيه الروح، وإذا لم تنفخ فيه الروح فالأمر أهون، وراجع الفتوى رقم: 65114.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني