الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم عمل المسلم عند الكافر

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما الحكم الشرعي في عمل المسلمين لدى اليهود في المجالات المختلفة، علما بأن بعض العاملين محتاج وبعضهم غني وبعضهم يملك الملايين؟
أجيبونا بارك الله فيكم، وجزاكم الله عنا وعن المسلمين كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل جواز عمل المسلم عند الكفار هذا ما ذهب إليه جمهور العلماء، إلا أنه قد يعرض لذلك ما يخرجه عن الجواز إلى الحرمة، وذلك إذا كان ما كلفه به من العمل مشتملاً على محرم كبيع الخنزير والخمر والربا، وما شابه ذلك فإنه يكون حراماً قطعاً.
أما إذا سلم العمل عنده من محرم فلا حرج في ذلك ولو كان المسلم غنياً.
وللأدلة على هذا وأقوال أهل العلم نحيلك إلى الجواب رقم 15840
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني