الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم رفع البنت صوتها على أمها وتعلق قلبها برجل

السؤال

لقد تبت إلى الله بعد أن كنت مهملة لصلاتي وعبادتي، وإن شاء الله قد غفر الله لي، ولكن أنا خائفة جدا أي أنني أصبت بحالة نفسية شديدة، حيث أنني عصبية جدا، وأحيانا أصرخ على أي شخص في وجهي، ولكن بعدها أبكي كثيرا، وأخاف من الله وأخاف أن الملائكة تلعنني؛ لأني أحيانا أصرخ على أمي، لكن والله ليس من قلبي، وأيضا أنا الآن في قلبي شخص، ولكن لا أتكلم معه ولا يعرفني أبدا، وأخاف أن التفكير به حرام ولا يجوز، وخاصة أنني لا زلت صغيرة.
وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحمد لله الذي تاب عليك من الإهمال في الصلاة والعبادات، وأما صراخك على أمك فإنه محرم، فعليك أن تتوبي إلى الله تعالى، وتحرصي على أن تبري أمك، ولا ترفعي صوتك عليها، وإن حصل هذا منك بسبب المرض بحيث لم تكوني مختارة فلا إثم عليك، ولكن عليك بالتداوي حتى يذهب الله عنك هذا الداء، وأما العشق فإنه داء مفسد للقلب مبعد عن الله تعالى، ولا تأثمين بما يقع في قلبك من غير تسبب مُحَرَّمٍ منك غير أن الذي ينبغي لك هو السعي في التخلص من هذا الداء، وحراسة خواطرك بحيث لا تفكرين إلا فيما ينفعك في دينك أو دنياك، وانظري الفتوى رقم: 150491، ولبيان بعض سبل علاج العشق انظري الفتوى رقم: 117632، ورقم: 215383.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني