الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كفارة من نذر ألا يخبر غيره بأمر ثم أخبره

السؤال

طلبت من إحدى زميلاتي أن تخبرني بخلافها مع إحدى صديقاتها ورفضت أن تخبرني، وقالت: نذرا علي أنني لن أخبرك, وبضغط وإلحاح مني أخبرتني, ولم تهتم بموضع النذر أو أنها لم تنتبه, أريد أن أذكرها بما حصل، وأنها نذرت، ولكن علاقتي انقطعت معها تماما, أريد أن أعرف هل علي شيء عندما ألححت عليها وأنا اعلم أنها تلفظت بالنذر أم لا؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يكن ينبغي لك الإلحاح على زميلتك لمعرفة ما أخفته عنك إن كان هذا مما لا يعنيك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. رواه الترمذي وابن ماجه، وأما نذر صاحبتك ألا تخبرك بموضوع خلافها مع صديقتها فهو من قبيل نذر المباح، وهل ينعقد وتلزم به الكفارة أو لا؟ في ذلك خلاف بين العلماء أوضحناه في الفتوى رقم: 20047، واخترنا القول بعدم انعقاده، ومن ثم فلا يلزمك إخبار صاحبتك بشيء لأنه لا يلزمها بعدم وفائها بهذا النذر شيء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني