الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من تخيل أنه يقول: سوف أترك الدين ليس له فائدة

السؤال

كنت مع صديقي في النادي أمام حمام السباحة، وكنت آكل في نفس المكان، فأتى صديقي، وقال: أنت تأكل كثيرا. فقلت له: قل: ما شاء الله. فقال: ما شاء الله. وبعدها قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث. فقلت له: لماذا قلت هكذا؟ قال: لأنك حمام -وهو يمزح-. فهل هذا فيه استهزاء؟
وكنت أكلم نفسي فقلت لها -وأنا أتخيل أني أتكلم مع صديقي-: أنا سوف أترك الدين ليس له فائدة. ولا أدري إن كنت رفعت يدي وأشرت بها أم لا؟ فهل أنا مؤاخذ على ذلك؟
وفقكم الله لصواب القول والعمل، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فكلام صاحبك فيه استهزاء بك، وتنقيص لك، فليتب إلى الله -عز وجل- منه، وليمتثل قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت... الحديث. متفق عليه.

أما كلامك أنت مع نفسك، والتخيلات التي تنتابك: فهي محض وساوس، لا يترتب عليها شيء، فأعرض عنها، ولا تلق لها بالًا، نسأل الله لك الشفاء ولنا العافية، وانظر الفتويين: 497، 218587.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني