الخميس 5 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




علاج وسواس الريح

الأربعاء 27 محرم 1436 - 19-11-2014

رقم الفتوى: 275029
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 6497 | طباعة: 99 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
سألتكم عن انفلات الريح، وكان جوابكم على سؤالي رقم: 2526555، وكان من ضمن الجواب: أن أنتظر إلى وقت انقطاع الريح. وأنا أصلًا في كثير من الأحيان أؤخر الصلاة، وعندما أصلي تكون الصلاة انتهت بالمسجد، وأحيانا أهلي يخاصمونني لأننا أسرة محافظة، وأهم شيء الصلاة حتى لو كان وقتها طويلا مثل الظهر والعشاء، لا يحبون تأخيرها. أنا أحس بخروج ريح لكن ما أجد صوتا أو رائحة في أحيان كثيرة، وأريد الصلاة في وقتها، ولكن أوسوس بالطهارة، والوضوء، والصلاة، ولا أدري أنتم تقصدون تأخير الصلاة إلى متى حتى ينقطع الريح؟ وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام الأمر مجرد وسوسة فلا تلتفتي إليها, ولا تعيريها اهتمامًا، واقضي حاجتك بصورة طبيعية, ثم توضئي وصلي غير مبالية بهذه الوساوس، فمهما وسوس لك الشيطان أنه قد خرج منك ريح فلا تلتفتي إلى وسوسته، بل تجاهليها وامضي في صلاتك، فإنه لا علاج للوساوس أمثل من الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601، ولا تحكمي بخروج الريح منك إلا إذا حصل لك اليقين الجازم الذي تستطيعين أن تحلفي عليه، وإذا فعلت هذا سيزول عنك الإشكال، وتؤدين الصلاة في وقتها بلا حرج، وإذا تيقنت خروج الريح يقينًا جازمًا فانتظري حتى ينقطع خروجها، ثم توضئي وصلي؛ إلا أن تخشي خروج الوقت، فتصلين على حسب حالك.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة