الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأفضل تعجيل النظر للمخطوبة

السؤال

تقدم شاب لخطبة ابنتي، وقد طلب نظرة، وسؤالي: هل نلبي طلبه قبيل الزواج أم الآن كون الزواج متأخرا؟
وجزيتم خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالنظرة الشرعية قبل عقد النكاح حقٌّ للخاطب والمخطوبة، وهو سنةٌ نبوية، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- للمغيرة بن شعبة لما خطب امرأة وأراد أن يتزوجها: «انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدَم بينكما». رواه الترمذي وحسَّنه، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، وغيرهم.

وقد وضع أهل العلم لها ضوابط تجب مراعاتها من الطرفين، وقد بيناها في الفتوى رقم: 241075، فراجعها.

وأما نصيحتنا فيما يخص وقت النظرة فهو: أن تعجَّل ليتأكد الأمر -ولو تأخر الزواج- حتى لا يرتبط الطرفان ارتباطًا طويلًا قد لا يتم التوافق بعده إذا نظر إليها ونظرت إليه، فتعجيل النظرة في مصلحة الطرفين، وفَّق الله بينهما وأدام.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني