الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تأجيل وتقسيط المال الحرام مع القدرة على التحلل

السؤال

لدي مال أحتفظ به كوديعة في بنك إسلامي، وقد جاءتني فرصة بأن أستثمره في شراء أرض في إحدى الدول ، فهل يجوز أن أتمتع بهذا المال وعلي دين للدولة أقوم شهريا باستقطاعه من معاشي الشهري لاستيفائه، علما بأنني كنت أجهل حرمة مال الدولة؟ وقد قمت فور علمي بذلك بالتوبة للرحمن والذهاب إلى لجنة خيرية لرد المال لمصالح الدولة والفقراء على مدى ما يقارب خمس سنوات، فهل يجوز أن أستثمر مال الوديعة حاليا في شراء أرض، لأن العرض المقدم جيد ويساوي المبلغ الذي لدي كوديعة، وحسب ما عرض علي فإن سعر الأرض سيتضاعف خلال سنوات قليلة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك المبادرة إلى التحلل من ذلك المال الحرام، وتأجيله وتقسيطه مع القدرة على التحلل منه مباشرة لا يجوز قال في الفروع: والواجب في المال الحرام التوبة, وإخراجه على الفور.

وإن كان المال المدخر لا يفي به كله، فادفعي الموجود وقسطي الباقي حسب استطاعتك، ولعل الله يعوضك خيرا مما فاتك، فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني