الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خطأ الأم لا يبرر الغضب منها

السؤال

أحيانا أغضب من أمي، ويكون الخطأ منها أحيانا.
فماذا أفعل لكي لا أغضب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فاعلم أن الغضب قد يكون بابا لكثير من المفاسد والشرور، فاعمل على اتقائه بتجنب أسبابه، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، ونحو ذلك مما يمكن أن يجتنب به الغضب، وانظر الفتوى رقم: 8038.

ومجرد الشعور النفسي لا مؤاخذة على المرء فيه، ولكن احذر مما يمكن أن يترتب على الغضب، وخاصة مع الأم، فالإساءة إليها ولو بأدنى إساءة من نحو التأفيف، أو العبوس في وجهها نوع من العقوق، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 131186.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني