الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المبلغ المتبقي من التأمين لصاحب السيارة

السؤال

استعرت سيارة، وتعرضت لحادث، وكلفة إصلاحها سبعة آلاف، والتعويض الذي حصلت عليه من شركة التأمين ثمانية آلاف، فهل المبلغ الزائد من حقي؟ أم من حق مالك السيارة المعير؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمعروف لدينا أن التأمين يكون على السيارة ولمن يملكها وليس للسائق، والسائل هنا بمثابة الوكيل عن صاحب السيارة، وبالتالي، فإن فرض أنه اتفق مع شركة التأمين على مبلغ معين عوضا عن الضرر، ثم وجد من يصلح له السيارة بمبلغ أقل مما أعطت شركة التأمين، فإن المتبقي لصاحب السيارة ـ الموكِل ـ وليس له هو، إلا إذا أعطاه له. وانظر الفتويين رقم: 49948، ورقم: 168885.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني