الإثنين 3 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الذبح عند قبور الأولياء بغرض الاستشفاء

الأحد 18 ربيع الآخر 1436 - 8-2-2015

رقم الفتوى: 284710
التصنيف: الذبح والنذر لغير الله

 

[ قراءة: 2725 | طباعة: 77 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
مسلم يحافظ على صلاة الجماعة والصوم والزكاة والحج وبر الوالدين وغيرها من الأعمال الصالحة، ولكنه ذهب لقبر أحد الأولياء مرتين أو ثلاثا، وذبح هناك بغرض الاستشفاء رغم أنه نُصح وأقيمت عليه الحجة بالأدلة، ولكنه أعرض عن ذلك، وقال إن الكلام غير مقنع، وأنه يعبد الله وحده، ولا يدعو الولي نفسه، بل يدعو الله تعالى في ذلك المكان لبركته، ومرت الأيام ومات على ذلك، فهل يعد مشركا شركا لا يغفره الله تعالى وتحبط كل أعماله الصالحة الآنفة الذكر؟ جزاكم الله عن المسلمين خيراً.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان هذا الرجل ذبح لهذا الولي من دون الله، فهذا من الشرك الأكبر؛ كما بينا بالفتوى رقم: 21313.

ومع هذا، فلا يكفر المعين حتى تقام عليه الحجة، وانظر الفتوى رقم: 53835.

وقد تُقام الحجة، لكن لا يفهمها العامي لجهله، فالأصل بقاؤه على الإسلام حتى نتيقن كفره، وانظر الفتوى: 158921.

وأما إذا ذبح لله عند القبر، فهذه بدعة، وشرك أصغر، وليست كفراً، وانظر أحكام الذبح لغير الله بالفتوى رقم: 178957.

 وإذا كان قد مات على الشرك الأصغر، فلا يخرجه ذلك عن دائرة الإسلام، وإن كان خطؤه عظيما، وانظر الفتوى رقم: 144855.

وراجع في حكم التبرك بالقبور الفتوى رقم: 30053.

وقد بينا حكم الدعاء عند القبرـ ومنه الدعاء للاستشفاء ـ بالفتوى رقم: 187225.

وخلاصة القول أن المعطيات المذكورة في السؤال لا تكفي للحكم بكفر هذا الرجل، فنبقى على اليقين من الحكم بإسلامه، وراجع الفتويين التالية أرقامهما: 154823، 226693، بخصوص الألفاظ المحتملة للكفر.

والله أعلم.

الفتوى التالية