السبت 29 صفر 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




إفرازات الفرج بين السلس وعدمه

الخميس 23 ربيع الآخر 1436 - 12-2-2015

رقم الفتوى: 285379
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 4316 | طباعة: 93 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا فتاة عمري 19 سنة، وأعاني من الإفرازات منذ مدة طويلة، وفي الفترة الأخيرة، ظننت أني مصابة بسلس الرطوبة، فأصبحت أتوضأ لكل صلاة، ولكن قد قرأت في موقعكم أنه يجب أن يكون دائما، وإذا كان متقطعا يجب أن أنتظر إلى أن تقف الإفرازات، الإفرازات لدي تنزل يوميا، ولكن عندما تنزل كمية كبيرة مثلا قبل صلاة الظهر، فلا ينزل علي شيء إلى صلاة العصر، فلا أحس بأي رطوبة، وبعض الأحيان أجلس ساعتين أو أقل، ولا ينزل شيء، والآن أعاني من أن إفرازاتي حجمها صغير، فأجلس في الحمام فترة؛ لأنها تكون صغيرة، ولكن تنزل طول المدة التي أكون فيها في الحمام، وقد تعب جلدي من كثرة استخدام المناديل، فأنا الآن لا أعلم هل أنا مصابة بسلس الرطوبة أم لا؟ وهل يجب أن أظل في الحمام طول الوقت حتى أتأكد من عدم نزول شيء حتى لو أخرت الصلاة؟ وإذا كنت غير مصابة فهل علي قضاء ما فاتني من صلاة؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فاعلمي أن رطوبات الفرج وإن كانت ناقضة للوضوء، لكنها طاهرة، لا توجب الاستنجاء، ومن ثم فلا يلزمك البقاء في الحمام، ولا الاشتغال بتطهيرها أصلا، وانظري الفتوى رقم: 110928.

  ثم إن كان خروج هذه الإفرازات مستمرا بحيث لا تجدين في أثناء وقت الصلاة زمنا يتسع لفعل الصلاة بطهارة صحيحة، أو كان انقطاعها غير منضبط الوقت بحيث يوجد تارة، ولا يوجد أخرى، وتطول مدته تارة، وتقصر أخرى، وتتقدم تارة، وتتأخر أخرى، فحكمك حكم صاحب السلس تتوضئين لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلين بهذا الوضوء الفرض وما شئت من النوافل، حتى يخرج ذلك الوقت، وانظري الفتوى رقم: 119395، ورقم: 136434.

 وإذا تبين لك هذا الضابط، والحال التي تكونين فيها في حكم صاحب السلس، فإن كنت تركت الوضوء حيث لزمك، فحكمك حكم من ترك شرطا من شروط الصلاة جاهلا بوجوبه، وفي وجوب القضاء والحال هذه، خلاف، بيناه في الفتوى رقم: 125226.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة