الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل بتطوير برنامج للتواصل الاجتماعي قد يستعمله بعض الناس في الحرام

السؤال

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع الطيب.
أنا مهندس حاسوب، أقوم بكتابة البرامج، وقد عرضت علي وظيفة براتب ممتاز، للعمل في شركة، ستقوم بتطوير برنامج للهاتف، يشبه الفيسبوك إلى حد ما، من حيث المبدأ.
ما يراودني هو أن استخدام هذا البرنامج سيكون كاستخدام الفيسبوك، وبالتالي يمكن عمل مجموعات تحث على الحرام، وبالمقابل مجموعات تحث على الحلال. لكن مزايا هذا البرنامج يمكن استخدامها لتسهيل الحرام بشكل كبير، كما يمكن استخدامها لتسهيل الحلال.
سؤالي هو: هل أأثم، ويكون مالي حراما إذا عملت في هذه الشركة، مع العلم أنها شركة أجنبية، وأحد مديريها منذ الآن يفكر في عمل مجموعات لمحبي الأغاني، والحفلات. بينما أنا في المقابل أفكر في عمل مجموعة تساعد في تدريس طلاب المدارس. هذا التفاوت يحيرني.
أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالبرامج التي يمكن استخدامها في الحلال، والحرام الأصل في عملها هو الجواز.

وبخصوص البرنامج المذكور، فلا نرى عليك حرجا في تطويره، ولا يمنع من ذلك مجرد ظنك أن بعض الناس سيستخدمونه في الحرام، وإنما تأثم بذلك إذا غلب على ظنك استعماله في الحرام من قبل غالب الناس. وانظر للأهمية الفتوى رقم: 132017 وإحالاتها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني