الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المدة التي إذا زاد عنها نزول الدم يعتبر استحاضة

السؤال

بدأت العادة الشهرية لدي في التغير؛ لأَنِّي في الفترة الأخيرة أعاني من زائدة جلدية في جدار الرحم حتى أنها تمنع الحمل عندي، وأخبرني الأطباء أنها مثل اللولب تمنع تثبيت البويضة في جدار الرحم.
أقصد أن عادتي الشهرية كانت تستمر 8 أيام، فأصبحت الآن غير منتظمة، وعندما تأتي تستمر لأكثر من 8 أيام متصلة، لا أرى فيها علامات الطهر، ويكون الدم بعد اليوم الثامن أحمر غامقا، ويستمر ليومين أو ثلاثة بعد اليوم الثامن، فيكون المجمل 10 أو 11 يوما متصلة. الآن أنا لا أعرف هل أطهر كعادتي السابقة بعد 8 أيام وأتوضأ لكل صلاة وأعتبر مستحاضة؟ أم أنه من دم الحيض ولا يجوز لي طهارة ولا صلاة إلا بالانتهاء من الدم والجفاف تماما؟.
جزاكم الله خيراً

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام مجموع الأيام التي ترين فيها الدم لا يتجاوز خمسة عشر يوما فجميع ما ترينه حيض، ولا عبرة بعادتك السابقة، فإن العادة قد تتغير زيادة ونقصا وتقدما وتأخرا، وكل دم تراه المرأة في زمن إمكان الحيض يعد حيضا على ما نفتي به، وانظري الفتوى رقم: 145491، فعليك أن تمتنعي عن الصلاة وسائر ما تمتنع عنه الحائض ما دمت ترين هذا الدم، ولا تُعَدِّين طاهرا إلا إذا رأيت الطهر بإحدى علامتيه الجفوف أو القصة البيضاء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني