الثلاثاء 27 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




من أحكام خروج المني من الرجل والمرأة

الأحد 22 ذو الحجة 1423 - 23-2-2003

رقم الفتوى: 29055
التصنيف: موجبات الغسل

 

[ قراءة: 9800 | طباعة: 149 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا فتاة في الرابعة والثلاثين من العمر غير متزوجه ولا يتقدم لي خطاب، أخاف الله وأحاول أن أطيعه ولكن في بعض الأوقات تتملكني شهوة الجنس تملكا شديدا لا أستطيع معه من أن أمنع نفسي من أن أدعك عضو التأنيث الخاص بي من الخارج فهل هذا حكمه في حكم العادة السرية عند الرجل علما بأنه لا ينزل ماء دافق وإنما ماء خفيف وأحياناً لا ماء وهل هذا الماء إذا نزل يوجب الغسل؟ وفي بعض الأحيان ينزل هذا الماء دون شهوة ودون مس عضو التأنيث على الإطلاق فهل هذا أيضا يستوجب الغسل؟ أفيدوني أفادكم الله حيث أنني أخاف أن تكون صلاتي غير مقبولة؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيقول الله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:5-7].
قال ابن كثير في تفسيره: وقد استدل الإمام الشافعي -رحمه الله- تعالى ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية الكريمة. انتهى.
ولم يؤثر عن أحد من أهل العلم التفريق في هذا الحكم بين الرجل والمرأة.
وعليه؛ فالواجب على هذه الأخت أن تتوب إلى الله تعالى مما سبق، وتعقد العزم على عدم الرجوع إلى فعل ذلك مستقبلاً، وذلك لما في عدم الانتهاء من الوقوع في معصية الله عز وجل وتعريض النفس والجسم لأضرار خطيرة ذكرنا بعضها في الفتوى رقم: 5524.
أما بالنسبة لما يترتب على ممارسة العادة السيئة.. فإن كان الخارج منيًّا وجب غسل جميع الجسد من الجنابة، وإن كان مذيًا لزم الوضوء وغسل المحل، وانظري تفصيل هذا في الفتوى رقم:
8810.
أما في الحالات التي ينزل منك فيها الماء يقظة من غير لذة فإنه لا يلزم من ذلك إلا الوضوء، ولو كان ذلك الماء منيًّا كما سبق في الفتوى رقم:
14256.
ولمزيد فائدة في الفرق بين المني وغيره مما تراه المرأة راجعي الفتوى رقم:
6542.
والله أعلم.