الأحد 2 صفر 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




السبت 29 جمادى الآخر 1420 - 9-10-1999

رقم الفتوى: 2915
التصنيف: غير مصنف

 

[ قراءة: 1015 | طباعة: 118 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
المرجو منكم الإجابة على: 1- بعد صلاة الصبح فى المسجد هل يجب عليّ أن أصلي سنة الوتر بعدها-أم أصليها قبل الجماعة لخوف فوات الوقت؟ 2- وإن استيقظت بعد الصلاة وقبل الشروق ماذا أفعل؟ وماذا أفعل إن استيقظت بعد الشروق؟ 3- أنا جداً متضايق من كون قميصي الداخلي يعلق به بإستمرار قليل من الغائط مما يكثر التنظيف و كثرة تغييره ماذا أفعل؟. 4- أنا جداً متضايق من كوني بعد قراءة أي شيء في الصلاة أضطر لإعادتها بدعوى عدم التركيز في المعنى أهذا صحيح ؟ وماذا أفعل إن قرأت؟. 5- ما هي اليهودية و ما معتقداتها؟ وما علاقتها بالقدس؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: من كان محافظاً على وتره من الليل وفاته في إحدى لياليه فليقضه شفعاً من بعد طلوع الشمس إلى قبيل الزوال فإن كان وتره من الليل ثلاثاً فليصل أربعاً وهكذا… لما رواه أحمد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كان أي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شغله من قيام الليل نوم أو وجع أو مرض صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة". ومن استيقظ بعد صلاة الفجر وقبل شروق الشمس أي قبل خروج وقت الفجر فينظر إن كان الوقت كافياً لأداء السنة والفرض صلاهما. وإن كان الوقت ضيقاً فلا يصلي في هذه الحالة إلا فرضه. وأما سؤالك المتعلق بملابسك الداخلية فالواجب عليك أخي الكريم أن تحتاط قدر استطاعتك في غسل وتنظيف المحل وكذا ثيابك الداخلية فإن بقاء لون النجاسة مع رائحتها يضر بصحة الصلاة أما بقاء أحدهما مع عسر زواله فلا يضر إن شاء الله . وسؤالك المتعلق بإعادة القراءة: فلست مطالباً بإعادة القراءة كلها بسبب عدم تركيزك ولكنك مطالب باستحضار قلبك وذهنك أثناء القراءة حتى يحصل لك التدبر والتفكر والخشوع ومن باب أولى لست مطالباً بإعادة الصلاة لهذا السبب. أما سؤالك المتعلق باليهودية: فاليهودية دين من الأديان السماوية وأول من أرسل إلى اليهود هو نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام ، وهي ديانة العبرانيين وكتابهم التوراة ، وأما أفكارهم ومعتقداتهم: فهم على أقسام ولكل قسم فكرة ومعتقده الخاص. ولكن على سبيل الإجمال نقول: منهم الفريسيون أي المتشدودون ويسمون الأحبار الرهبانيون الذين لا يتزوجون ولهم اعتقاداتهم الخاصة بالملائكة والبعث والعالم الآخر. ومنهم الصدقيون وهم مشهورون بإنكار البعث والحساب وينكرون التلمود كما ينكرون المسيح المنتظر. ومنهم الكتبة والنساخ ومنهم السامريون ومنهم السيئون أتباع عبد الله ابن سبأ اليهودي الذي دخل الإسلام ليدمره من الداخل وقد دس كثيراً من الأحاديث الموضوعة. وأما كتبهم فمعروفة: التوراة والتلمود فالأول هو الذي يذكر فيه الأسفار: أسفار التكوين أو الخلق والخروج واللاويين والعدد والتثنية. وأما التلمود فعبارة عن روايات شفوية تناقلها الحاخامات حتى جمعها الحاخام يوضاس ـ و التلمود يحتل منزلة كبيرة أكبر من التوراة عند اليهود. ومن أعياد اليهود يوم الفصح وهو عيد خروج نبي اسرائيل من مصر يبدأ من 14 إبريل مساءً وينتهي مساء 2 منه. ومن أعيادهم يوم السبت لا يجوز العمل فيه لاعتقادهم الباطل أنه اليوم الذي استراح فيه الرب!!! تعالى الله عن ذلك. ومن اعتقاداتهم في الأنبياء: أن عيسى عليه السلام ابن زنا نعوذ بالله وأن يعقوب صارع الرب وأن لوطاً شرب الخمر وزنى بابنتيه ـ حاشا انبياء الله ورسله عن مثل هذه الأفعال لكنك لا تعجب لأنها صادرة من اليهود وهذا الكلام المنقول عنهم إنما هو من كذبهم وتحريفهم لا أن موسى عليه السلام قال لهم ذلك. وأما علاقة اليهود بأرض فلسطين فهم يزعمون أن الله قد وهبهم إياها فلذلك هم يتفانون في احتلالها والبقاء عليها. والله تعالى أعلم.       

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة