الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المقيم في الشرقية إذا أراد المرور بجدة من أين يحرم؟

السؤال

أعمل في الشرقية وأهلي يقيمون في جدة، وأردت الذهاب إلى مكة، فهل أحرم من ميقات رابغ أو من جدة؟ وهل أحرم من جدة إذا نويت وأنا في جدة العمرة وأنا قادم قبلها بيوم من الشرقية؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإذا كنت عازما على العمرة، فإنه يلزمك أن تُحرم من الميقات الذي ستمر به، ولا تُؤخر الإحرام إلى جدة إلا إذا كنت ناويا أن تستريح في جدة ثم ترجع إلى الميقات وتحرم منه ولا تحرم من جدة، وإن كنت مترددا فإنه لا يلزمك أن تحرم من الميقات الذي ستمر به، وإن وصلت لجدة ثم عزمت على العمرة فأحرم من جدة، وانظر الفتوى رقم: 143059، عن المقيم بالدمام هل له أن يحرم من جدة إذا أتاها زائرا، والفتوى رقم: 269131.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني