السبت 1 صفر 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا حرج في نسبة التعليم للمعلم

الثلاثاء 24 رجب 1436 - 12-5-2015

رقم الفتوى: 295915
التصنيف: فضائل العلم والعلماء

 

[ قراءة: 3539 | طباعة: 104 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
عندما يعلمني معلمي، فهل أقول علمني فلان؟ أم أقول علمني الله؟ وأيهما أصح؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا حرج في كلا العبارتين، فإن تعليم الشيخ لك من فضل الله عليك، فهو خالق الشيخ وخالق أفعاله، كما قال تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ {الصافات:96}.

وقد ثبت في الحديث وكلام السلف نسبة التعليم للمعلم، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. رواه البخاري.

وفي الحديث أن رجلاً أتى علياً ـ رضي الله تعالى عنه ـ فقال: يا أمير المؤمنين؛ إني عجزت عن مكاتبتي فأعني، فقال علي رضي الله عنه: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عليك مثل جبل صير دنانير لأداه الله تعالى عنك؟ قلت: بلى، قال: قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك.

 رواه أحمد والترمذي والحاكم، وصححه الحاكم، وحسنه الأرناؤوط والألباني.

وروى الترمذي وأحمد وغيرهما عن الحسن بن علي ـ رضي الله عنهما ـ قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت...... الحديث. 

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة