الخميس 5 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




خير الناس من تعلم القرآن وعلمه

الخميس 24 محرم 1424 - 27-3-2003

رقم الفتوى: 29947
التصنيف: فضائل العلم والعلماء

 

[ قراءة: 7220 | طباعة: 389 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا أعلم التجويد في بريطانيا ولا آخذ أجراً على ذلك والحمد لله فأنا أطلب الأجر من الله، ولكن المسجد الذي أعطي فيه التجويد بعيد والمواصلات غالية فهل لي أن أحتسب ما أدفعه للمواصلات صدقة والله يتقبلها أم ماذا تعتبر؟ ولكن الأخوات يردن أن يدفعن لي أجرة المواصلات هل إذا قبلتها ينقص ذلك من أجري؟ وجزاكم الله خيراً.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فشكر الله لك تعظيمك لكتاب الله عز وجل ، ونسأل الله أن يثيبك ويثقل به موازينك، واعلمي أن ذهابك وإيابك وما تدفعينه من أجور مواصلات، من الأعمال الصالحة التي تكتب لك، ولا بأس أن تأخذي أجرة المواصلات وفي هذه الحال يبقى لك أجر تعليم القرآن ، والسعي إليه من مكانك الذي أنت فيه ونِعمَّا هذا الأمر، ففي الحديث: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه." رواه البخاري.
وروى مسلم بسنده عن عقبة بن عامر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: "أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟ فقلنا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم نحب ذلك. قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين ، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل."
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة