السبت 27 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




أحكام إفرازات فرج المرأة

الأحد 27 شعبان 1436 - 14-6-2015

رقم الفتوى: 300049
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 7116 | طباعة: 118 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا فتاة في العشرين من عمري وأعاني من وسواس قهري منذ أربع سنوات، وأخاف الخروج من المنزل في أوقات الصلاة، لأنني أشك دائما في وضوئي، وأتوضأ لكل صلاة، وعندما أخرج غالبا لا أجد مكانا للوضوء فأتوتر، وقد قرأت بأن الإفرازات التي تخرج من الفرج مبطلة للوضوء، وبأنها ناقضة للوضوء إذا خرجت من ظاهر الفرج ووصلت إلى الملابس، فهل يعني هذا أنها إذا كانت في الداخل فهي غير ناقضة وأستطيع الصلاة بسهولة؟ أم هي ناقضة بمجرد خروجها؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعلاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

وهذه الإفرازات المعروفة برطوبات الفرج طاهرة، ولكنها ناقضة للوضوء، وتنقض الوضوء بمجرد خروجها إلى ظاهر الفرج ولا يشترط رؤيتها في الثياب، وظاهر الفرج هو الموضع الذي يظهر عند قعود المرأة لحاجتها، وإذا علمت هذا فإننا ننصحك بالإعراض عن الوساوس وتجاهلها، وإذا شككت هل خرج منك شيء أو لا، فاعملي بالأصل وابني عليه وهو أنه لم يخرج منك شيء، ولا تفتشي وتبحثي عما إذا كان خرج منك شيء أو لا، وإذا كان خروج هذه الإفرازات مستمرا بحيث لا تجدين في أثناء وقت الصلاة زمنا يتسع لفعلها بطهارة صحيحة فيكفيك أن تتوضئي بعد دخول وقت الصلاة وتصلي بهذا الوضوء ما شئت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت كما يفعل صاحب السلس، وانظري الفتوى رقم: 136434.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة