الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما الأحاديث الصحيحة التي وردت في نبات الصبر والصبار؟

السؤال

ما الأحاديث الصحيحة التي وردت في نبات الصبار؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد ذكر ابن القيم ـ رحمه الله ـ في زاد المعاد حديثين في نبات الصَّبِر، حيث قال: رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ ( الْمَرَاسِيلِ) مِنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ الْقَيْسِيّ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: مَاذَا فِي الْأَمَرّيْنِ مِنْ الشّفَاءِ؟ الصّبْرُ، وَالثّفّاءُ. وَفِي "السّنَنِ" لِأَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ أُمّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيّ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ حِينَ تُوُفّيَ أَبُو سَلَمَةَ، وَقَدْ جَعَلْتُ عَلِيّ صَبِرًا، فَقَالَ: مَاذَا يَا أُمّ سَلَمَةَ؟ فَقُلْت : إنّمَا هُوَ صَبْرٌ يَا رَسُولَ اللّهِ، لَيْسَ فِيهِ طَيّبٌ، قَالَ: إنّهُ يَشُبّ الْوَجْهَ، فَلَا تَجْعَلِيهِ إلّا بِاللّيْلِ، وَنَهَى عَنْهُ بِالنّهَارِ. انتهى. وكلا الحديثين ضعفهما الألباني -رحمه الله-.
أما نبات الصبار فلم نجد له ذكرًا في الأحاديث، وهو يختلف عن نبات الصبر، جاء في تهذيب اللغة: وقال الليث: الصبِرُ: عُصارة شجرٍ ورقُها كقُرُب السكاكين، طوالٌ غِلاظٌ، في خُضْرَتها غُبْرة، وكُمْدَة مقشعّرة المنظر، يخرج وسطها ساقٌ عليه نَوْرٌ أصفرُ تمِه الرِّيح، قال: والصُّبَارُ: حَمل شجرة طعمُه أشدُّ حموضةً من المَصْل، له عجْم أحمرُ عريضٌ يسمَّى التَّمَر الهِنْدِيّ. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني