الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

السبت 26 محرم 1424 - 29-3-2003

رقم الفتوى: 30083
التصنيف: صفة الصلاة

 

[ قراءة: 20542 | طباعة: 402 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أريد معرفة طريقة صحيحة في الصلوات، وهذا نظرًا لكثرة الآراء وكثرة تنوع الأفكار وكذلك الأدعية المتبعة في كل صلاة، وبارك الله فيكم.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كيفية أداء الصلاة الصحيحة أن يؤديها المسلم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤديها، فقد قال صلى الله عليه وسلم: صلوا كما رأيتموني أصلي. رواه البخاري.
وقد نقل لنا الصحابة رضوان الله عليهم كيفية صلاته صلى الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها بدقة تامة، وطبقوها أمام من رواها عنهم إلى أن وصلت إلينا بالتواتر مدونة في كتب أهل العلم من أهل الحديث والفقه، ومطبقة بالفعل من ملايين المسلمين الذين نقلوها خلفاً عن سلف.
ولا يضر الاختلاف في بعض الجزئيات مثل الاختلاف في بعض السنن والمستحبات.
وننصح السائل الكريم بقراءة كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ الألباني رحمه الله تعالى.
وقد سبقت الإجابة عن مثل هذا السؤال فليرجع إليها السائل في الفتوى رقم:
6188، والفتوى رقم: 3788.
وأما أدعية الصلاة فبإمكانك الرجوع إليها في كتب الفقه والحديث وخاصة كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن المقام هنا لا يتسع لذكرها، ولكننا نكتفي بالإشارة إلى بعضها، فبعد تكبيرة الإحرام مباشرة وقبل قراءة الفاتحة يستحب دعاء الاستفتاح وله ألفاظ كثيرة، منها: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك. ، ومنها أن يقول المصلي في ركوعه: سبحان ربي العظيم. ثلاث مرات أو أكثر، وأقلها مرة واحدة، وأن يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى. كذلك وأن يدعو بما تيسر، ويقول في جلوسه بين السجدتين: رب اغفر لي.
ومنها قراءة التشهد في جلسة الوسطى وجلسة التسليم، ومنها بعد السلام الاستغفار ثلاث مرات، وأن يقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. ويسبح الله ثلاثًا وثلاثين، ويكبر الله ثلاثاً وثلاثين، ويحمد الله ثلاثًا وثلاثين، ويختم المائة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
إلى غير ذلك من الأدعية والأذكار التي بإمكانك أن تطلع عليها في الكتب المذكورة.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة