الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل كمهندس للطرق في شركة تشتمل على منكرات

السؤال

أحدهم يسأل: أنا مهندس مدني أعمل في شركة أجنبية عالمية، يوجد في الشركة أقسام تختص بمشاريع البناء التي تشتمل على الملاهي الليلية والحانات، بالإضافة إلى المشاريع التي تخدم القواعد العسكرية الأمريكية في أفغانستان والعراق، السؤال: ما حكم عملي في هذه الشركة؟ وما حكم الراتب الذي أتقاضاه؟ علماً أنني أعمل في مشاريع تتعلق بهندسة الطرق والمرور فقط، ولا علاقة لي بالمشاريع السابق ذكرها والتي تشمل المنكرات.
وجزاكم الله تعالى خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحيث كان عملك لا علاقة له بالأمور المنكرة ، لا من قريب ولا بعيد، فلا حرج عليك في العمل بتلك الشركة، ولا فيما تتقاضاه من راتب على الراجح، وإن كان الأفضل أن تعمل في شركة أخرى خالية من المنكرات. وانظر لمزيد الفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 51352، 66900، 129201، وإحالاتها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني